publicidad

أشار استطلاع نشر في إسبانيا إلى أن الأطفال الإسبان يوصون آباءهم بالعمل أقل والابتسام أكثر والعناق والقبلات، كعلاج لأسوأ أزمة اقتصادية تصيب إسبانيا منذ عشرات السنين.

وأظهرت الدراسة التي قام بها معهد الطب النفسي، وشملت 1200 طفل تراوحت أعمارهم بين السادسة والثانية عشرة أنهم يعتقدون أن آباءهم يبدون أكثر قلقا، وفي حالة مزاجية أسوأ، ويتغيبون عن المنزل لساعات أطول عما كانت عليه الحال قبل اندلاع الأزمة، وفقاً لوكالة "رويترز" للأنباء.


وقال نحو 96%، ممن شملهم الاستطلاع إنه يتعين على آبائهم تحسين عاداتهم الصحية بالعمل لساعات أقل، والنوم لساعات أطول في حين أوصى نصفهم تقريبا بأن يقضي آباؤهم وقتا أكبر في عناق أولادهم وتقبيلهم واللعب معهم.


وتواجه إسبانيا أعلى معدل بطالة في العالم المتقدم، حيث تبلغ النسبة نحو 23%، تقريبا، ويعتقد أنها سقطت بالفعل في ثاني ركود خلال ثلاث سنوات.


وقال إخصائي الطب النفسي للأطفال في معهد الطب النفسي فرانسيسكو رودريجيز إن الحالة النفسية والانفعالية للآباء تنقل لأولادهم. والأب المجهد يكون أقل حماسة وأقل وقتا في اللعب، وهو ما يلاحظه الأطفال ويمكن أن تكون له عواقب سلبية على تعليمهم.


وقال نحو 40%، من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع إنهم يسمعون كلمة أزمة يوميا مقابل 27%، لكلمة ميسي لاعب كرة القدم في فريق برشلونة، الذي اختير أحسن لاعب في العالم هذا العام و11%، فقط لكريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد البارز.

No hay comentarios:

Publicar un comentario